المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ١٧٦قاموس الشريعة
176
المقدمات
الفرق بين النعت والصفة، قيل: إنّ النعت بالحلية كطويل وقصير، وأسود
وأبيض، والصفة بالأفعال؛ نحو ضارب، وقيل: إنّ الصفة تُستعمل في المدح والذم،
(1)
والنعت لا يُستعمل إلا في المدح". (1)
(18)
ودونك ما عاد الضمير به إلى مؤخر تقدير ولفظ على الولا
فمنها ضمير الشان مع قصه كقل
مع
ومبتدأ تفسيره
خيرا
الله
رتي
أيها البدر قد علا
كما هي إلا موتة فاسم للعلا
ومرفوع فعل المدح نعم ونحوه ويحلوه تمييز كساء امرا علا كذا المضمر الموصول بالفاعل الذي يعود لمفعول أخيرٌ ومُتلا جزي ربُّه عني عديا مكارما وهذا اضطرار في الأصح لمن تلا ومنها الضمير اللذيبات تنازعا بحتى متى تأتي العوامل أُعملا كهاما ووافا والداك وشائع ضمير عدا ما بعده عنه مبدلا كقولك إني رمته الفضل قائلاً أصلّي عليه سيد الرسل والملا (2)
(19)
ومعتل لام إن ترم فعل جمعه وحاولت حكم اللام فاحفظ نظاميا فإن فتحت أو ضمّت العين أبقها على حالها ضما وفتحا كما هيا
(1) التقييدات الخارجة عن الجزء التاسع والثلاثون (في الشهادات من كتاب قاموس الشريعة؛ نسخه الشيخ جميل بن خميس السعدي، وكان تمام نسخه 19 رمضان 1260 هـ؛ مكتبة السيد محمد بن أحمد السيب؛ برقم (1/ 39).
(2) المرجع السابق