المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ١٩٣قاموس الشريعة
193
المقدمات
ثانيا: اهتمامه بنشر العلم؛ من أجل إخراج جيل واع لمسؤوليته وواجباته، وهذا ظهر فعلاً في الجيل الذي نشأ على تربيته وتربية إخوانه من العلماء، فكان جل المتعلمين من الباطنة في وقته أو الجيل الذي يليه من طلابه، أو من الذين استفادوا منه في مسيرتهم العلمية. وقد أسهم هؤلاء فعلاً في قيام دولة الإمام عزان بن قيس، وكانوا سندا قويًّا لها.
الله تعالى
ثالثا: كان حريصًا على إصلاح الرعية من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فمتى ما وعت الرعية دينها، وعرفت ربها استقامت على منهج وابتعدت عن دائرة العصيان والإجرام، فيصبح المجتمع آمنًا مطمئنا، مندفعا لعمارة أرض الله وفق أمره ونهيه.
وقد عمل الشيخ جميل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أينما حل؛ سواء في بلده وبين قومه، أو في صحار واليا ومصلحًا.
رابعا: اجتهاده في تذكير الناس ووعظهم وإرشادهم لما فيه سلامتهم من
أمور
دينهم ودنياهم، وكان يحثهم على الصالحات، ويعين المحتاجين، وينصر المظلومين،
ويغيث الملهوفين، وكان مع ذلك لا تأخذه في الله لومة لائم.