قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ٢١٨

قاموس الشريعة

218

المقدمات

المبحث الثالث: موضوع الكتاب ومحتوياته

قاموس الشريعة كتاب واسع، يقع في تسعين جزءا، وزّع عليها مؤلفه أبواب الشريعة من عقيدة، وفقه وأحكام .. الخ؛ حتى صار أشبه بدائرة معارف؛ حيث لم تفته شاردة أو واردة إلا أتى بها، وقد سار الشيخ السعدي في توزيع أبواب وفصول الشريعة على أجزاء كتابه وفق خطة محكمةٍ منذ البداية، سيأتي الحديث عنها قريبا. (1)

استطاع الشيخ جميل بكتابه هذا أن يكفي الباحث في أصول الشريعة وفروعها مؤونة البحث في كثير من المراجع، سواء الموسوعي منها أو المختصر؛ إذ جمع بين دفتي كتابه خلاصة ما جاء في أسفار الماضين واللاحقين، فكان كتابًا جامعًا، وقد وضع كل مسألة من المسائل في بابها؛ مما ييسّر على الباحث الوصول إلى المسألة

التي يريدها بعينها، وهذا العمل بحدّ ذاته ميزة عظيمة من مزايا قاموس الشريعة. وقد تسابق العلماء والأدباء والنسّاخ في وضع فهرس لأجزاء قاموس الشريعة، والأبواب التي يضمّها كل جزء، وهذا الفهارس منها المطوّل ومنها المختصر، ومنها المنثور ومنها المنظوم، وهذه قائمة بالفهارس التي اطلعت عليها:

أولاً: قصيدة في أجزاء قاموس الشريعة (مخطوطة) للشيخ موسى بن عيسى بن سعيد البشري، الذي أعجب بكتاب قاموس الشريعة كثيرًا، واعتمده في موسوعته الفقهية (خزائن الآثار، ومختصرها (مكنون الخزائن، وقد قام البشري بتقريظ القاموس بقصيدة نونية تتألف من ثلاثة وعشرين بيتًا.

ولم يقف إعجاب البشري بقاموس الشريعة إلى هذا الحد، بل إنه كتب قصيدةً رائيةً طويلةً من بحر الطويل في عدد أجزاء قاموس الشريعة وموضوعاتها، وقد نقل

(1) يُراجع: المبحث الخاص بطريقة تأليف الشيخ جميل لكتابه قاموس الشريعة.

٣٦٬٤٩٩ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.