المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٢٣٤قاموس الشريعة
234
المقدمات
وثان لها بعد الثمانين في الذي
وثالثها بعد الثمانين جاء في الـ
عليه ضمانات وأوصى بها جهرا ضمانات أيضا والتعارف لا نكرا
وفي الإدلال ثم أيضا ومن يكن (1) عليه ضمان فاستحل لكي يبرا
ورابعها بعد الثمانين في الدما
وفي القتل فاحذر من ملازمه حذرا كذا وقسامات أتت فيه والذي عواقله في الغرم قد أجبروا جبرا وخامسها بعد الثمانين جاء في ال أروش وفي حكم الديات فكن حبرا وسادسها ثم الثمانون إنما ال إمامة جاءت فيه مثبتةً جهرا وسابعها بعد الثمانين مخبر بحكم قضاة والولاة فع الذكرا وفي ملل والنحل فيه مسائل مفصلة جاءت مبينةً غرا وثامنها ثم الثمانون مؤذن بحكم جهاد للبغاة أتى طرا وحكم جهاد المشركين وسبيهم ففي تاسع ثم الثمانين كي يدرى د لهم جرد الخيول عوابسًا عليهن أسد تحمل البيض والسمرا بهم غضب الله باعوا نفوسهم لمرضاته في حرب من قارف الكفرا لهم في الوغى أقدام صدق وما ثنى عزائمهم هول وقد صبروا صبرا وخاتمة التسعين فيه إقامة الـ حدود فيا الله أحدث لها أمرا وفي خدمة السلطان برغش الذي تملك غايات العلى قلتها شعرا سليل الملوك الشم من قلدوا الورى لعمرك في أعناقهم نعما كبرى هو القرم إن نابتك يوما ملمة فلا تقصدن زيدا سواه ولا عمرا
(1) كذا في نسخة قاموس الشريعة (طبعة زنجبار)، وهو بذلك غير مستقيم عروضيًّا.