المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٢٣٩قاموس الشريعة
239
المقدمات
الوصايا (1)، الجزء الثامن والسبعون في المواريث الجزء التاسع والسبعون: في المواريث، الجزء الثمانون في الأمانة والغصب والسرقة الجزء الحادي والثمانون: في الضمانات الجزء الثاني والثمانون في شيءٍ من الضمانات، الجزء الثالث والثمانون: في التعارف والاستحلال الجزء الرابع والثمانون في الدماء، والقتل، والعاقلة، والقسامة، يتلوه الجزء الخامس والثمانون في الديات والأروش، ويتلوه الجزء السادس والثمانون في الإمامة، ويتلوه الجزء السابع والثمانون في القضاة والأئمة، الجزء الثامن والثمانون في الأحكام (2)، ويتلوه الجزء التاسع والثمانون: في الجهاد في سبيل الله، والبغاة، يتلوه الجزء أيضًا في جهاد البغاة والمشركين (3)، ويتلوه الجزء التسعون في الحدود، وما يشتمل عليها. تمت عدد الأجزاء لقاموس الشريعة؛ بقلم العبد الأقل الذميم الحقير المقرّ بالذنب والتقصير الراجي عفوه عبده المتوكل عليه والمفوّض أمري إليه حموده بن محمد السعدي بيده".
(1) خالف حموده هنا بين محتوى الجزئين السادس والسبعين والسابع والسبعين، فالجزء السادس والسبعون: في إنفاذ الوصايا والسابع والسبعون في الصكوك، وما يثبت منها وما لا يثبت،
والوصايا.
(2) الجزء الثامن والثمانون في الجهاد في سبيل الله، ولعله يعني بقوله في الأحكام؛ أي أحكام الجهاد في سبيل الله.
(3) الجزء التاسع والثمانون في جهاد، البغاة، والمشركين وفي الغنائم فلا يُفهم من كلام حموده أن هنالك جزءان أو قسمان في التاسع والثمانين.
وفي الحقيقة، إنّ قوله (الجزء التاسع والثمانون في الجهاد في سبيل الله، والبغاة)، إنما هو محتوى الجزء الثامن والثمانين، بينما الجزء التاسع والثمانين في جهاد البغاة، والشركين ولعل ما وقع فيه إنما هو سهو سبق إليه، وربّما جاء إليه هذا السهو من جعله الجزء الثامن والثمانين: في الأحكام، والله
أعلم.