قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ٢٤٨

قاموس الشريعة

248

المقدمات

هو السلك والآثار لؤلوه فلا ترى مثله سمط المسائل والمنى حوى لأصول الدين ثم فروعه وأشرق نور الحق من روضه لنا

ففي كل باب منه تلقى جواهرا مفصلة حاوره تلقاه أحسنا

العنا

ببهجته اجعله لنفسك مسكنا

نهارًا وليلاً واعتبره فإنه بلا مرية يشفي العمى يرفع وينبيك عن كل الفنون شريعةً مصرحةً شرحًا معدّلة البنا يحل جميع المشكلات كأنه رسول من الباري إلى الخلق معلنا يجاوبهم عن كل ما يسألونه جوابًا صحيحًا شافيا ومبينا لقد جاء هذا السفر للناس رحمةً وللدين ساسا ثم للفقه معدنا مسائله مثل اللآلي جلية وأجزاؤه مثل البساتين عندنا بها كل ما قد تشتهي النفس حاضرًا وما قد تلذ العين من طيب الجنا فيا قارنا فيه فحسبك بهجةً فلا مثله سفر على الأرض كلّها لقد فاق فاجعله لقلبك موطنا وإعمل بما فيه تجده سفينةً لأخراك إن قد شئت رضوان ربنا وإني لأرجو الله يلهمني بما حواه وأن أمسي به متفننا ويجعله لي ثم للناس هاديا دليلاً إلى مرضاته كي يحبّنا جزى الله عنا كل خير ونعمة مؤلّفه ذا العدل والفضل والثنا سراج الهدى غوث العباد جميلاً سليل خميس ذا الزهادة شيخنا فلا زالت الأنوار من فيه للورى تضيء وتعلو بالعلوم مدى الدُّنا فحسبكم يا آل سعد بسعده وناهيكم من فضله لكم الهنا

٣٦٬٥٢٩ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.