قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ٣٠٥

قاموس الشريعة

305

المقدمات

موضوعات الأجزاء الأولى، وهي في العلم والاجتهاد، والعقائد، والآداب،

وأضاف موضوعات لم يتعرّض لها صاحب بيان الشرع، أو أنه تعرّض لها باختصار. وهكذا بالنسبة للأبواب؛ فإنه لم يعتمد أبوابه دائمًا كما هي، حيث إنه قد يستحدث المؤلّف أبوابًا غير موجودة في الأصل (1)، وقد يعيد صياغة بعض الأبواب؛

لكونه

دمج بعض

الأبواب ببعضها، أو لكونه أضاف مسائل ذات مضمون جديد

على مضمون الباب، وقد يخالف في ترتيب الأبواب، فيقدّم ويؤخّر.

ولبيان ذلك وتوضيحه أسوق هنا أصول أبواب عشرة أجزاء من قاموس الشريعة (من ج 25 إلى ج 34 مقارنةً بأبواب الأجزاء التي تقابلها من كتاب بيان الشرع (من ج 17 إلى ج (26)، ثم أعقب ذلك بالملاحظات والاستنتاجات: الجزء الخامس والعشرون من قاموس الشريعة: الباب الأول: يتضمن الباب الأول والثاني والثالث من (ج 17) من بيان الشرع. الباب الثاني: يتضمن الباب التاسع عشر من (ج 17)

الباب الثالث: يتضمن الباب الخامس والسادس والسابع من (ج 17) الباب الرابع: يتضمن البابين الثامن والتاسع من (ج 17)

الباب الخامس: يتضمن الباب العاشر من (ج 17)

الباب السادس: يتضمن الباب الحادي عشر من (ج 17)

(1) يبدو لي أن السعدي أضاف أكثر هذه الأبواب في مراحل الزيادة على بيان الشرع، اللهم إلا إن كان قد اعتمد كتابًا غير بيان الشرع، فإنه يأتي بأبواب توافق الأصل الذي اعتمد عليه، ومن ذلك أبواب صدقات النعم من الجزء السادس والعشرين؛ حيث اعتمد على كتاب شرح لطائف الحكم للشيخ المحقق سيعد بن خلفان الخليلي.

٣٦٬٥٨٦ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.