المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٣٧٤قاموس الشريعة
المقدمات
تعلقت ليلى وهي بكر صغيرة ولم يبد للأتراب من ثديها حجمُ صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا إلى اليوم لم نكبر ولم يكبر البهم رابعا: المقارنة بين ما جاء في بيان الشرع بما جاء في كتاب المصنف للكندي، ومنهج الطالبين للشقصي، وقد مرّ بيان ذلك عند الحديث عن المرحلة الثانية من مراحل تأليف الكتاب. لكن تجدر الإشارة هنا إلى أن الشيخ السعدي قد يقارن بين نُسَخ الأصل الذي نقل منه، ومن ذلك قوله في التعليق على إحدى مسائل بيان الشرع الواردة في الباب الحادي عشر: في الوصية بالمماليك وعتقهم وخدمتهم من (ج) 74 ص (106) (1): "عرضتُ هذه المسألة على نُسَخ غيرها، فوجدت بينهنّ ألفاظا مختلفة، ولعله من تناقل النسخ".
خامسا: الاختصار بالحذف والتلخيص، وهذا الأمر سبق بيانه عند الحديث عن المرحلة الثانية من مراحل تأليف قاموس الشريعة، وأشرتُ هناك إلى العديد من الأمثلة عند نقله عن كتاب إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي.
سادسا: بيان ما يحتاج لبيانٍ من المسائل، أو التعقيب عليها، ومن ذلك: تعقيبه على هذه المسألة: "مسألة عن الشيخ مسعود بن رمضان: إنه إذا فات المأموم في ركعة أو ركعتين أو أكثر فإنه يأتي بما فاته من القراءة من ذلك في وثبة واحدة، ولا يجوز له ترك الوثبة، فإذا ترك الوثبة انتقضت صلاته، والله أعلم.
قال المؤلف: وأما من فاته شيء من الحمد من ركعتين أو أكثر؛ فعن العبادي أنه يأتي بما فاته منها مرارا على عدد ما فاته يقوم ويقعد إلى أن يتم ذلك المعنى من
(1) يُراجع مكتبة السيد محمد بن أحمد / السيب؛ برقم (2/ 77).