المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٣٩٢قاموس الشريعة
392
المقدمات
المبحث السابع: العناية بالكتاب والأعمال التي جرت
عليه
نظرًا لقيمة الكتاب العلميّة، ولما له من العديد من المزايا فقد لاقى الكتاب
عناية العلماء والدارسين، والنساخ (1)، ويمكن تلخيصها في الآتي:
أولاً: طباعة الكتاب
طبع الكتاب إلى الآن مرتين:
المرّة الأولى: عن طريق المطبعة السلطانية في عهد السيد برغش بن سعيد حاكم زنجبار، وقد أشرف على طباعته الشيخ يحيى بن خلفان بن أبي نبهان الخروصي (2)، فخرج عن المطبعة ستة عشر جزءًا من قاموس الشريعة، وكان بداية تأريخ طباعته
بن
بن
(1) سيأتي الحديث عن نُسَخ الكتاب في المبحث التالي. (2) أضاف الشيخ يحيى مسائل عن المحقق الخليلي في موضعين من قاموس الشريعة الذي أشرف على طباعته في المطبعة السلطانية، وهما: أولاً: الباب السادس في آخر الجزء الرابع، أورد فيه مسألتين عن الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي في التفريق بين الذات والإثبات حق الله، يقول في أول الباب: "قال الفقير خلفان تعالى يحيى بن بن أبي نبهان الخروصي: وهذه مسألة عن الشيخ العالم الفقيه الرباني أبي محمد سعيد خلفان أحمد الخليلي، في التوحيد، فأحببنا إلحاقها بهذا الجزء المبارك، لتتم الفائدة". ثانيا: آخر الباب الثامن والعشرين من الجزء الخامس، أورد فيه مسألتين عن المحقق الخليلي في نفي الرؤية، ثم قصيدته الهائية في نفس الموضوع، قال الشيخ يحيى قبل إيراده المسألتين والقصيدة: "قال الفقير إلى الله تعالى يحيى بن خلفان بن أبي نبهان الخروصي: وهذا سؤال من بعض المخالفين لأهل الاستقامة في الدين في رؤية الباري سبحانه وتعالى؛ فأجاب في ذلك شيخنا العالم الفقيه الفصيح أحمد الخليلي رضي الله عنه ردّا عليه نثرا ونظما؛ فوضعناه بهذا الجزء المبارك
سعيد بن
خلفان
لتتم الفائدة".
بن