المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٣٩٦قاموس الشريعة
396
المقدمات
في فراغات نهاية الأبواب، فإن لم يكف فعلى هوامش الصفحات، فإن لم يكفه ذلك كله أضاف قصاصات من الورق (ردّات) تشتمل على المسائل التي يريد إضافتها للباب، وهذه الزيادات بخطوط مختلفة.
ثالثا: نتيجةً لاستمرار المؤلّف في الزيادة على أجزاء كتابه إلى تأريخ وفاته، ومع تداول أجزاء قاموس الشريعة بالنسخ في حياة المؤلّف؛ أدّى ذلك إلى وجود بعض النسخ أكمل من أخرى، ولهذا قد تجد نسخةً نُسِخت في سنة 1273 هـ، ولكنها أكمل وأتم من نسخةٍ نُسِخت سنة 1309 هـ؛ حيث إنّ الثانية اعتمدت على نسخةٍ نُسخت قبل أن يضيف عليها المؤلّف الزيادات التي تضمنتها النسخة التي نُسِخت سنة 1273 هـ؛ كما هو الحال في نُسَخ الجزء الثاني والثلاثين مثلاً. رابعا: وفرة نسخ أجزاء قاموس الشريعة يدلّ على قيمته العلمية رغم كونه متأخرًا
عن بقية الموسوعات الفقهيّة الأخرى؛ كبيان الشرع، والمصنّف.
وقد حرص عدد من الفقهاء على اقتنائه كاملاً؛ كالشيخ صالح بن علي الحارثي، والقطب محمد بن يوسف أطفيش، وغيرهما.