المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ٤٦٠قاموس الشريعة
460
المقدمات
إذا لم نقف على تخريج للحديث في كتب الرواية وما يلحق بها، فيعزى إلى المصادر الأخرى، والغرض من ذلك الإشارة إلى أن للحديث أصلاً في كتب التراث بغض النظر عن درجة صحته، ومكان وروده.
ثانيا: طريقة الصياغة: 1 - في الكتاب المصنفة أحاديثها على أبواب الشريعة يذكر اسم المؤلف وعنوان كتابه، ترجمة الكتاب فإن لم توجد فترجمة الباب، رقم الحديث وإلا فالجزء والصفحة. مثال: أخرجه البيهقي في الكبرى، كتاب الطهارة، رقم: 20.
2 - في المسانيد والمعاجم يذكر اسم المؤلف وعنوان كتابه، والرقم. مثال: أخرجه أبو يعلى في مسنده، رقم: 289 / أخرجه الطبراني في الصغير، رقم:
31
3 - عدم ذكر عنوان الكتاب لأصحاب الكتب التسعة وكذا مسند الربيع؛ نظرا لشهرتها.
-
- بالنسبة إلى مسند الربيع: إذا ورد الحديث في الجزأين الأولين فيكتب: "أخرجه الربيع، كتاب .... رقم .... "، وإذا ورد في الأجزاء الباقية فيكتب: "ورد في مسند الربيع، باب: (إن وجد)، رقم: … ".
ه- إذا عثر الحديث في مصدر دون إسناد فيكتب: "أورده فلان في كتاب … ، ج/ص".
6 - يُكتفى بتخريج الحديث من ثلاثة مصادر على الأكثر.
إذا تكرر ذكر الحديث في الجزء الواحد باللفظ ذاته فيكتب: "تقدم عزوه"،
وإذا تكرر ذكره بلفظ قريب أو بمعناه، ولم نعثر له على تخريج مختلف عن سابقه فيكتب: "تقدم عزوه بلفظ: « … » ".