الجزء 08
الجزء ٨ · صفحة ٤١١فصل](1): من كتاب منهج الطالبين: وقيل: إنّ أبا بكر الصديق ? لم يمت حتّى استوفى سنين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يمت عمر بن /459/ الخطّاب ? حتّى استوفى سنين أبي بكر.
وقال أبو عبد الله: قال أبو عبيدة: دخل المختار بن عوف مكّة فجباها عقالين؛ أي: صدقة سنتين.
وقال أبو عبد الله: كان أبو عبيدة أفقه من ضمام وأبي نوح، وكان المقدّم عليهما وعلى جعفر بن السمان؛ ولكنّ جعفر كان أوضع للأدنى من أبي عبيدة، وكان هو الحجّة في الدين، وكانوا كلّهم أهل شرف وفضل.
وقيل: إنّ أبا عبيدة أدرك من أدركه جابر بن زيد ?.
وقيل: قال أناس من أهل البصرة: انظروا لنا رجلا ورعًا قريب الإسناد حتّى نكتب عنه ونترك ما سواه، فنظروا فلم يجدوا غير الربيع بن حبيب؛ فطلبوا منه ذلك، وكان يروي لهم عن ضمام عن جابر بن زيد ?، وعن ابن عبّاس، فلمّا خاف أن يشيع أمره؛ أغلق بابه على نفسه دونهم إلا من أتاه من إخوانه من المسلمين.
وكان أبو عبيدة يروي عن ضمام عن جابر، وأكثر ما حمل عن صحار بن العبد؛ وكان صحار من أهل خراسان؛ من فقهاء المسلمين، وكان في عصر جابر بن زيد، وكان المرداس /460/ وعروة ابنا حدير في زمان جابر بن زيد.
(1) زيادة من ق.