قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٨٢

وآدم إمام من قد تابا … صار مولاه له استجابا

فانظر أخي وافهم التفريقا … بين الإمامين تر التحقيقا

وقال لي عجبت ممن يهلك … وعنده إلى النجاة مسلك

إن قيل ما نجاته فالتوبة … ذنوبه تمحو(1) له وحوبه

ومثل هذا عن علي قد روي … فاحذر سكون مسكد ثم روي

ومن أراد دينه أن يطرحا … فليسكنن مسكدا أو مطرحا

قلت له الزاني إذا ما تابا … من الزنا لربه أنابا

يلزمه إعلامه بالتوبة … وكل من يعلم منه حوبه

فقال لي ذلك ما لا يلزم … عليه فيما قاله من يعلم

وقال في موضع آخر:

لكل ذنب فأحدثن توبا … ركبته واحذر(2) أخي الحوبا

الجهر بالجهر والإسرار … سر كذا يروى عن المختار

محمد أفضل من ضم الثرى … صلى عليه الله ما ليل سرى

ليس على التائب أن يتوبا … للخلق مهما يترك الكذوبا

قد قال هذا القول خير صادق … وهو صواب عندنا موافق

ومن دعا الناس إلى ما ابتدعا … فصح منهم عمل بما دعا

(1) هذا في ث. وفي الأصل: تحموا.

(2) ث: واترك.

٤٬١٨١ / ٣٦٬٧٥٥