قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢٥٠

عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ منه عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول، وعمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا.

اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك [حاشية عن الشيخ ناصر بن جاعد: أَمَا "أن أسألك باسمك"؛ ففيه شك، والأحسن: "أعوذ باسمك"، فإنّ: "أسألك باسمك"؛ يحتاج إلى حضور نية بأن يكون المعنى: "أسألك مستعينا باسمك أو مبتدئا باسمك"، وبغير تقدير فكأنه يقول: "أسألك بك"، إذ الإسم يراد به المسمى](1)، الأحب إليك إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت، اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك لسانا صادقا، وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأسألك مما تعلم، وأستغفرك مما تعلم، إنك أنت علام الغيوب، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي الذي لا يموت، والإنس والجن يموتون.

اللهم لك الحمد كالذي تقول، وخيرا مما تقول، اللهم لك صلاتي ونسكي،

(1) زيادة من ث.

٤٬٣٤٩ / ٣٦٬٧٥٥