قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 10

الجزء ١٠ · صفحة ٢٥٢

أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت، اللهم إني أسألك عيشة هنيئة، وميتة سوية، ومردا غير مخز ولا فاضح.

اللهم إنّ قلوبنا وجوارحنا بيدك لم تملكنا منها شيئا، فإذا فعلت ذلك بهما فكن أنت وليهما، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر.

اللهم إنّي أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى، اللهم استر عورتي، وآمن روعتي، واقض عني ديني، اللهم اجعل حبك أحب الأشياء إليّ، واجعل خشيتك أخوف الأشياء عندي، واقطع عني حاجات الدنيا بالشوق إلى لقائك، /92/ فإذا أقررت أعين أهل الدنيا من دنياهم؛ فاقرر عيني من عبادتك، اللهم إني أسألك الصحة، والعفة، والأمانة، وحسن الخلق، والرضى بالقدر.

اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء، في دار المقامة، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، اللهم لك الحمد شكرا، ولك المن فضلا.

اللهم إني أسألك التوفيق لمحابك من الأعمال، وصدق التوكل عليك، وحسن الظن بك، اللهم افتح مسامع قلبي بذكرك، وارزقني طاعتك، وطاعة رسولك، وعملا بكتابك العزيز، اللهم إني أسألك صحة في إيمان، وإيمانا في حسن الخلق، ونجاحا يتبعه فلاح، ورحمة منك وعافية، ومغفرة منك ورضوانا.

اللهم اجعلني أخشاك حتى كأني أراك، وأسعدني بتوفيقك، ولا تشقني بمعصيتك، وجز لي في قضائك، وبارك لي في قدرك حتى لا أحب تأخير ما

٤٬٣٥١ / ٣٦٬٧٥٥