الجزء 10
الجزء ١٠ · صفحة ٢٥٦الباب العاشر في ذكر شيء من الأدعية
هذا دعاء حسن نقلته من كتاب غرائب الآثار: اللهم بنورك اهتدينا، وبفضلك اكتفينا، وبكنفك أصبحنا وأمسينا، أنت الأول فلا شيء قبلك، والآخر فلا شيء بعدك، نعوذ بك من الفشل والكسل، وعذاب القبر، ومن فتنة الفتن، اللهم اصرف عنا شر الأشرار، ووساوس الأفكار، واجعلنا من المصطفين الأخيار، والمستغفرين بالأسحار، والمسبحين بالعشي والإبكار، الداعين أناء الليل وأطراف النهار.
اللهم اجعل صمتنا أفكارا، ونظرنا اعتبارا، واغفر لنا مغفرة توجب لنا منازل الأبرار، وامنن علينا بزلفى تحلنا بها دار القرار، إنك أنت العزيز الغفار.
اللهمّ نبهنا لذكرك في أوقاتِ الغفلة، واسْتعملنَا في طاعتك أيام المهلة، وانهج لنا إلى طاعتك طريقاً سهلة، اللهمّ اجعلني ممن آمن بك فَهديته، وتوكلَ عليكَ فَكفيته، وسَألك فَأعطيته، وتَضرعَ إليك فَرحمتَهُ.
اللهمّ اقسمْ لنَا من خشيتكَ ما يحولُ بَيننا وبينَ معاصيك، ومن طاعتك ما يبلغنا رحمتك وجنتك، ومن اليقين ما يهون علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا.
اللهمّ اجعلنا من أعظم عبادك عندك حظا، ونصيبا في كل خير تقسمه في هذا اليوم، وما بعده من نور تهدي به ورحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو ذنب تغفره أو شدة تدفعها أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها إنك على كل شيء قدير.
اللهمّ إني أسألك الرضى بالقضاء، وبرد العيش بعد الموت، اللهمّ إني أسألك دوام رحمتك، وعزائم مغفرتك، والعصمة من كل شر، والسلامة من كل إثم،