الجزء 16
الجزء ١٦ · صفحة ٢٦٢وقوله فيه الثواب يجب … والفضل ما عنه السعيد يرغب
وخلل اللحية والرجلين … إذا توضأت مع اليدين
من قبل تخليل لها بالنار … أعاذنا منها الإله الباري
وشيخنا قد كان فيه رافعا … عن النبي خللوا الأصابعا
فالويل فيما قيل للأعقاب … وللعراقيب من العذاب
وليس في تخليلها وجوب … أعني به اللحية بل(1) مندوب
إليه فاعمل جملة الأنفال … في طاعة الرحمن ذي الجلال
وحد غسل الوجه في الطهارة … بقبض الجبهة في الأثارة
والحد من ناحية الأذنين … العصمنان فاستمع هذين
يكره لطم الوجه عند الطهر … بالماء عن كل فقيه حبر
وهكذا يكره ثج الماء … وسنه أولى على الأعضاء
رواية تروى عن المختار … محمد صلى عليه الباري 131 س
قلت له يدخل من تمضمضا … أصبعه في فمه يا ذا القضا
فقال لي ذلك(2) يستحب … وفعله أولى له أحب
وتركه لا يفسد الطهورا … فيما عرفنا فاطلب الأجورا
وإن توضأت الوضوء أسبغ … وإن تكن مستنشقا فأبلغ
٧٬٠١٨ / ٣٦٬٧٥٥