كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٥١– 4 49 _
رقمها
0
55. 53
143
الان
بيس
مذبذبين بين ذلك
402
147
وكان الله شاكرا عليها
291.290.254.62
15.3
ـــــرة
أرنا الله جهـ
290
153
ثم اتخذوا العجل من بعد ا جائهم البينات
342
341
159
وان من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته
436. 337
166
366.363
174
329
30
165
41
413
41
55
44
317
56
210
51
165
51
428
66
394
68
233.145
77
86
95
62
101
371
105
257
116
4 12
116
لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزل
وكلم الله
موس
فطو عقله نفسه قتل أخيه فقتل
قالوا أننا بأنواهم ساعون للكـ
و من لم يحكم بما أنزل الله و من يتولى الله ورسوله والذين آمنوا
من يتولهم منكم فانه مـ انا جاء وكم قالوا انن ولو أنهم أقاموا التوراة والانجل على يا أهل الكتاب لستم على شيء وأضلوا كثيرا وضوا عن سياء السبـ
زيز ذو انتقام
لا تسألوا عن أشـ
عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل
تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك
ا أنت قلت للناس اتخذوني وأمي الاهـ
وأمي الاعين
سورة
المائدة