شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤٥٦

السورة

الار

-454 -

يم

1

الانهياء

المؤمنون

انا نحن نرث الارض ومن طلبها والينا يرجعون هل تعلم له سيا ع الغيب أم اتخذ عند الرحمان عدا لقد جئتم شيئا ادا

تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعيل

الرحمان على العرش استوى

و القيت عليك محبة من

ولأعلينكم في جذوع النخل

ولا يحيطون به علما

و صرفنا فيه من الوعيد ولو أنا أملكنا هم بعذاب من قبله فاسألوا أهل الذك

لوكان فيهما آلهة الا الله لفسدتا

لو أردنا أن نتخذ لهوا فظن أن لن نقدر بـ

يدعوا من دون الله ما لا يضره ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب

لو اتبيع الحق أهواهم لفسدت

لو كان فيهما آلهة الا الله لفسدتا

ا اتخذ الله

ان الذهب كل اله بما خلق ولعبلا بعضهم

رقم ها

الصفحة

437

40

146

65

410

78

394

89

304

91/ 90

439

96

369.282

5

439

39

116

71

205

110

49

113

400

134

62

7

429.428.99.39

22

427

429

17

411

87

149

12

245

32

186.39

31

429

91

19

91

426

32