العقد النضيد على نكتة التوحيد لعمرو بن رمضان الجربي التلاتي جمال معطا الله [دارس عن الإباضية]

العقد النضيد على نكتة التوحيد

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

الفرقان 58

المدثر 56

غافر 60

الفلق 1

المائدة 88

الأنعام

المزمل 20

البقرة 185

آل عمران

البقرة 158

التوبة 5

التوبة 71

الشورى

الأحزاب

الزمر 65

الأحزاب

الحجرات 9

التوبة 111

الرعد 25

النحل 18

الإسراء 83

يوسف 87

الأعراف

يونس 67

الفاتحة 1

وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ

هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ

إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ

وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا

وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ

وَأَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضل الله فَمَنْ شَهدَ منكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ

ولله عَلَى النَّاس حج الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا

فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطْوَّفَ بِهِمَا

فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ

يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفَ خَفِيٌّ

لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ

لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا

فقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ

يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ

وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا

وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ

وَلَا تَيْتَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْنَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ

فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّه إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ

هُوَ الَّذِي جَعَل لكم الليل لتسكنوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ