العقد النضيد على نكتة التوحيد
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠فَقِيلَ شَرْطٌ كَالْعَمَلُ، وَقِيلَ: بَلْ مثَالُ هَذَا الحَج وَالصَّلاةُ
وفسروا الايمان بالتصديق
وافضل الخلق على الاطلاق
قلة لما لا يعقل وجمع
وغيره فالافصح المطابقة
وفعل ايضا له فعال
أو يك مضعفا
ومثل فعل
ومنه إرسال جميع الرسل
لكن إيماننا بذا قد وجبا
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
وواجب في حقهم الامانة
الرجز
ومثل ذا تبليغهم لما أتوا
وجائز في حقهم كالاكل
بالمعجزات أيدوا تكرما
وواجب ايماننا بالموت
وقد يعاد الجسم بالتحقيق
محضين لكن ذا الخلاف خصا.
وفي إعادة العرض قولان.
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
وفي الزمن قولان والحساب
الرجز
واليوم الآخر ثم هول الموقف
والنارحق وجدت كالجنة
لا خيل عندك تهديها ولا مال
وواجب نصب امام عدل
الرجز
الرجز
البسيط
الرجز
256
٢٦٠ / ٢٨١
الأصل المصوَّر ٢٣ م.ب.