الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢1 - المقدمة:
هي
محَطّ الحديث هنا، وبيّنتُ فِيها إشكالية البحث وأهدافه
وحدودَه، وأسباب اختيار الكتاب والدّراسات السابقة، وأقسام البحث ومنهجه
والصعوبات التي اعترضت إنجازه.
2 - الدّراسة: ضَمّ هذا القِسمُ ثلاثة فصول كالآتي:
تناول الفصل الأوّلُ في مبحثيه حياةً أمحمَّد أطفيَّش، مبينا نسبه وميلاده وجملة من خصاله ومواقفه، وقدم قائمةً ببليوغرافيّة مفصلةً لإنتاجه العلمي بكل مجالاته الشرعيّة واللغوية والأدبية والتاريخِيَّة، وغيرها، وقد أتبعتها ببيان المجال العلمي الأصلي الذي اشتغل بِهِ المؤلّف وما تفرع عنه من مجالاتٍ، وتحدّثتُ عن نزعته التجدِيدِيّة استجابةً لواقعه المعيش واستشرافا لحال أفضل. وتحدّثتُ في الفصل الثاني عن طبيعة كتاب "إجابة الدعوة" موضوع الأطروحة، فكشفت عن هيكل بنائه الذي أقامه مؤلفه عليه، وحققت ألفاظ عنوانه اعتماداً على النُّسخ الخطية للكتاب ومؤلفات أخرى للمؤلّف نفسه، وفصلتُ المواضيع التي تطرق إليها وبيَّنتُ ترابطها وتحقيقها لغاية الكتابِ، وقدّمتُ قائمةً بالمواردِ الأساسِيَّة المباشرة وغير المباشرة اعتمد عليها المؤلّف. كما قدّمتُ وصفاً لنسخه الخطّيّة المتوفّرة، والمنهج الذي سارت
التي
عليه عمليّة التحقيق، مع نماذج من مخطوطاته.
وعنيتُ في الفصْلِ الثَّالِثِ الذي هو لبُ الدّراسة بأهم القضايا اللغوية والأدبية في الكتاب، كان مبعث دراستها إظهار شخصيّة المؤلّف اللغوية والأدبية، بالوقوفِ ابتداءً على منهجه في الشرح وإضاءاته لنص القصيدة وغيرها من النُّصوص التي تولى بيانها، وعلى إضافاته العلميّة التي تميّز بها، وانتهجتُ في إنجاز ذلِكَ منهج الدراسة النصية القائم على النُّصوص اللغوية والأدبية، وتصنيفها حسب مجال اشتغالها، واخترتُ منها ما كان
جمع
يقوم على إشكال يبتغي المؤلّف بيانه، وتوضيحه للمتلقي، واستعَنْتُ في التحرير بالمنهج
9