إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨

وفي آخر القصيدة يقولُ:

أولئِكَ فأصِيدهم أحبابي نأوا

بأشراكِ أحلام فباليقظة انخرا

فواهاً ولكن تستّرتِ السَّما فأطماعنا في اللهِ إِذْ نورُه ورَى

ومن

القصائد المذكورة في فهرس خزانته:

قصيدة رائيَّة في المديح، مطلعها:

وما من زنى أو شبهة يتضمّنُ وكان بإصداق وفي نعم تترى القصيدة في ورقتين غير كاملة محفوظة في خزانته بالرمز: أ-ق 9 (1).

قصيدة مطلعها:

فؤاد العدو بالدواهي مصاب وفي الخد منها للدموع مصاب

بخزانته أكثر من

نسخة (2).

قصيدة في مدح سلطان عمان مطلعها:

على فيصل من فيصل دروة البذل وربع بني غبراء في الخصب والمحل في خزانته أكثر من نسخة من هذه القصيدة (3).

قصيدة مطلعها:

سَلاطِينُ هذا العصر شتّى كثيرة

ولكنها الصالحات عسيره

القصيدة في ورقة واحدة بخزانته بالرمز: أ-ق 3/ 7 (4).

قصيدة في مدح سلطان زنجبار من 32 بيتا مطلعها:

حمودنا ابن محمد وشيعته

ظل البريئة والحق

شريعته

في خزانته أكثر من نسخة من هذه القصيدة (5).

قصيدة في مدح أمير زنجبار سليمان بن ناصر، مطلعها:

حمداً لربّي الذي سبع الطباق بنى داحي البسيطة للذي اهتدى وجنا

(1) فهرس مخطوطات خزانة مؤلفات الشيخ أمحمد أطفيش، ص 282.

(2) (م) س)، ص 281

(3) (م)، س)، ص 280.

(4) (م) س)، ص 279.

(5) (م) س)، ص 278.

35