إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٧

انسم.

وحمود

بسم الله الى حمر الى حيم وصلى الله على سيدنا محمرو الرجوع المتحالف السبع الطوابق معيض النع على الخلابة والصلاة والسلام على مز سلفيه افضل السلاية و اله و صحبه الزين الى العبادة مجرد و اعن ا العلامة: عاداكم جميع التكلم بالحسن د ف الشارح يوه فلار ال تجمع نجرا و تلمعه الجاني يوم رسول الله الانس والجان) قصد مرتبة عالية متبعة في الريز والاخرة و زمان تندمه ولحسوه على ماجيك من من التفجير 2 امر الله ونهيه الحالية المتعدي على نفسه. وهو ه حال قصره المرتبة يقصد رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم د الزي ارسله الله الوالانسر فهم واولاد الجان كلهم والتيم القصد و النجد

المكان المتبع او هم به منازا تميم المسور بجد ورسم والجاني اسمي عمل جر بمعز امد و تعدي با ثبت يا، لانها ليست الانشاء " بلاويا الاشباع مجرت عادة الكتاب لا يكتبوها كيا، الجان البيت فانها للاشباع وحقه نون للضرورة وهو ابليسر فيقدر مضافاه و اولاد الجانا وهو الجن على ان يكون للنسب كلا من الحاجب اللبن فالجان جنسران به الجان الذي هو الميسر و هكذا يقال لها مابقي را و با بچه فخار با تها و لعطى المنسوب والمنسوب اليه وين الجاني والحان المخيم جنا سرقاله والجان ما انتيهم و اسلام و قوله للانسر معى إلى متصاوير سول والها، وتلهم عايدة الوالجاني بعد 6 لانه انية التقدم وهكذا السبك تيمع الجاني تجرا به تلهجه ع امار سول الله

إنسر الجان فيوم حال ومعناه يقصد وهكذا اختصر ولا يل لا حول ولا قوة الابالله العلي العظيم لا ملجأ من الله

الا الله فيا ايها العالي تحفظ مزالهوى و با در فر و التاج داك. العاني: ان علم ان الله رسولا الى الجن والانسر فانج مزهواة ايها الاسير الوما ارسا به صلي اللہ عليہ وسلم واسرع اللہ و انا قلت نمودار التاجي نا افول صاحب التاجرى الجنة ومفاها فالح البعيد عنها هو العاني او باد ولان ذا التاج داك هو العاني رجانها الاولي جواب شرط محذوه والثانية كذلك او للتعليك العاني الامير اسوه الشيكان بالذنوب واحراره عليها و سم الاسبيرعاني الانہ عارض و حادث ميخوامي وه و شبه الهوى بالنوم و دل عليه بقوله تيفط الأكرف الناهم وصاحب الهو ولا يدفع الضر عن نفسه والايجاب النفع والتاجر بعد الله يوخره عزو علات الجنة ومقامات الحجز لانه است الشيكان بالمقاج او معة مواي يوخ نفسه عنها باعماله السيئة ذاك للبعيد والمراد بالبعد سون المنية ولاحول ولا قوة الابالله

العلى العظيم لا قلب من الله الا اليه تحتاج لا تلو الغاز مقارنا ادل مزدهي و امر بغان الوالي وقت لاتي دعنان مسك الريمو الهوى عما يسرع اليه بك حال كونكا وكون الغات مفا رنا ههيا ما ولك على الرشد و نهي او امرك يتيوت في ان الفاء عاطفة او و جواب شرط ايدان تكاسلت بالر ماذا متعلق لعدوي الي حتى ماذا تبغى اوبلاات هيئة يقوم عليه الشرورة لان محمود الح ولا يسبق وانما وكتبت حتى بالاله الابجورة يا، لدخوله علىها الاستجم مية مجردة عردا وكذا الرو على تقول الا وعلام وم نهي ياده وللمستكن قدن فان ذلك الرال هو النهر والأمر ويفر، ان نعت لهما ايه تاتيو بقرات خر 7 الحطب جا به من المدينة ومو طعر قيصر ماران به فيلو لونات هذا ويعود بة الحمد نو کروچہ شعرة بيضا و فيدا سمہ عام عبد من عبد المطلب عام ولكن فيد با اسفل و بسخت الكلام علرون ان سب سے شرامية من الفكر

ذلك العاني

84

24

الورقة الثانية من المخطوط الأصل "أ"