إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٩

2 - 9

الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد و اله و صحبه وسلم

وارا محمد الجيش

الحمد لله خالو السبع الطرائق معيض النع على الخلايق والماة والسلام على سليقند فضا السناني و الله وهبه الخبير الى العبادة تي واخر الطايف الشارح هذا النظم ناظمه العالية عام يشرحت اوكا الاسمنت بالشابة قيم مجد الي تلهم الجاني يوم رسول الله لكانس الجان فقط مرتبہ عاليہ مرتبعة في الدير والاحرة في زمان تندمه وتحسره على ما بر طا منه من التقصير له امر الله ونهبه المقسط المتعدي على نفسه و هو چه حال فمدة المرتبة يقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ارسله الله الى الانس كلام و أولاد الجان كلام والتيمم النصح و النجم المعان المرتفع وهم به منازارتني تصبح المسمى بنج ورشحد بالتيمم باسيلية أز المدينة من نجح والجان اسم با عرجنا بمعنى امسح و تعدى ما ثبة يلوا لانها ليست الشجاع بخلاب يا و الاشباع مجرت علات الكتابة لا يكتبوها كياء الجاى اخر البينه جانها للاشبال وخيف نونه لضرورة وهو ابليس ميخذ مضادا، وأول الجاف اوسمي الجر باسم الجذلهم ك اتسم و خباب باسم جدهم طواب وثمود وهو الجن على ان يكون النسب كما بن لصاحب اللبز الجران جنسر اصحاب الجاز الع هو ابليسر وهكذا ايفا اللعامل الباراف با بعد فخار بالتجاز والعضي المنسوب والمنسوب اليد وييز الجرابيع

والجهاز

والجان المخيم جنا سرتاح والجاية ما عل تيمم و السلام قوله للانس يعنى الى متعلق بر سو او الها، به تلهبه عابدة الى الجاني بعدها لانه ي بيه التقديم وهكذا السبك تتم الحجاج في اي قلهعه، اما رسول الله لانسر والجاني بيوم ها اومعناه يقصدو هكذا اختم ولا الجيل ال انسرفا الرسول الله صلى الله عليه ولم أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بني هانتم ير عبد منا با برنجي بركلاب جز مرة يركب بزلوري برغم اله بر جهل بين مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بر قرار جر مع جرعة ناف وما الا جعلنے اللہ په خبرهم با کي جت مر بيزا يوبي علم چھينے سے مرعهم الجاهلية وفي جنته من نكاح ولم أخرج من سلاح مولعان، اجمع الراق انتهيت الي اپنے والے جانا جس کے نفسيا و خيركم ابدا ومميا عبد المطلب للف المطلب جاء به من المدينة وهو طفل يمر على الناس يقولون من هذا بيقول عبد ليه واسم عبد المطلب شيبة الحمد لأنه ولما وجين شعرة بيضاء، وفيلا اسمه عام و يكنى أبا الحرث وفيل ابا النطحا، وبسطت الكلام على الله النسب به شرح لامية منى النظم للحر او لا قوة الابه الله العلي العظيم لا ملجا من الله الا اليه ميا أيها العديد قيقة من الهوى و بالدرية والتاخير اك هو العديد ان علمت أن الله رسولها الى الجن و الانسر ما خرج مزهواك ايها الاسير إلى ما ارسا به صلى الله عليه وسلم واسمع اليه وأن قلت منا هونا لك العالي جانا افول صاحب التاخير عز الجند و مقامات الخبر البعيد عنها هو العلية او با اركان ا ا التأخيرة الى هو العالي بدليل الاولية جراج

أوّل المخطوط "ب"

86