إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٤

162

163

164

قَالَتْ نَمْلَةٌ

يَأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا

إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ

سورة القصص

165

166

ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظَّلِ

الآيات القرآنية

رقمها

الصفحة

245

18

245

18

209

87

590

24

590

30

30

يَمُوسى إِنْ أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَلَمِينَ الله

سورة الأحزاب

167

168

وَإِذْ قَالَت طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ}

وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنَ اقْطارِهَا ثُمَّ سُمِلُوا الْفِتْنَةَ لَأَتَوْهَا.

169 مَنْ يَّاتِ مِنكُنَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ)

إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (قق)

170

171

172

173

يَأَيُّهَا النَّة: إِنَّا أَرْسَلْنَكَ شَهِدَا وَ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا)

45

وَسِرَاجًا منير

46

188

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَبكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّه يَأَيُّها الذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا

تَسْلِيمًا ل

56

سور

سبأ

174

175

176

177

178

179

بلْدَةٌ طَيِّبَةٌ

فَقَالُوا رَبَّنَا بَعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا فَجَعَلْنَهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَقْنَهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ

وَجَعَلْنَا بَينَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى التِي بَرَكْنَا فِيهَا. أَيْ: قُرَى الشَّامِ قُرَى ظَهِرَةٌ.

إِذَا فُزِعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقِّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الكَبير

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَةً لِلنَّاسِ

وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُةٌ

85

15

85

18

85

717