إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٧

الآيات القرآنية

رقمها

الصفحة

549

11

11

210 مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا أَي)

407

-13

14

14

633

16

474

17

وَلَقَدر اهُ نَزَلَةً أُخْرِى (3) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهى)

13

إِذْ يَغْشَى السَدْرَةَ مَا يَغْشِي (15)

16

مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَعى)

17

211

212

213

$549

556

556

7

214

215

سورة القمر

216

لَقَدْ رأَى مِنَ ايَتِ رَبِّهِ الكُبرى ال

ص

وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهى

42

اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَر

ص

217 وَانشَقَّ الْقَمَر

218

ص

وَإِنْ يَرَوَا - ايَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ)

ص

219

وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الرُّبُ)

52

سورة الرحمن

220

221

222

223

وَوَضَعَ الْمِيزَانَ)

فَبِأَيِّ عَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِبَانِ (3)

13

سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَنِ

31

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَنِ

46

سورة الحديد

سَبَحَ لِلهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى بَلَغْتُ عَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَأَنفِقُوا مِمَّا

720

جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ

ا مِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

224

225