إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٣

35

الحديث أو طرفه

((اخْتَارَ العَرَبَ مِنْ بَنِي آدَمَ واخْتَارَ مِنَ الْعَرَبِ كِنَانَةَ واخْتَارَ قُرَيْشَاً مِنْ كنَانَةَ، .. )) ((أَخَذَ النَّبي الله كفَّا من حصباء فسبَّحْنَ في يَدِهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى سَمِعْنَا التَّسْبِيحَ ثُمَّ صَبَّهُنَّ فِي

((آخِرُ النَّاسِ مَحْشَرًا رَجُلَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ، يَفْقِدَانِ النَّاسَ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ قَدْ .. )) ((آخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْإِسْلَامِ حَرَاباً المَدِينَةُ))

((آخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَجُلَانِ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْئَةَ، وَرَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ، يَقُولَانِ أَيْنَ النَّاسُ؟ .. ))

((أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ لَهُمَا قِبَالَانِ … )) ((أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ لَيْسَ لَهُمَا قِبَالَانِ … )) ((أَخْرَجَ إِلَيْنا أَنَس بنُ مَالِكِ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ، أَيْ لَا شَعْرَ فِيهِمَا، لَهُما قِبَالَانِ)) ((ادْعُوا لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ .. ))

((إِذَا أَتَى أَحَدُكُم أَهْلَهُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ بَيْنَهُما وُضُوء))

36

(( ..

إِذَا أَرَادَ الله أَن يُوحِيَ بِأَمْرِهِ تَكَلَّمَ بِالْوَحْي .. ))

((إِذَا بَلَغَ البِنَاءُ سَلْعاً … ))

((إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ وَإِذَا … ))

((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُم المَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ))

((إِذَا رَأَى آدَمُ أَسْوِدَةَ يَسَارِهِ تَأَفَّفَ))

((إِذَا زَارَنِي فَسَلَّمَ عَلَيَّ رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ))

((إِذَا قَضَى اللَّهُ لِعَبْدٍ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضِ … )) 52 ((إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ قُلَّتَيْنِ … ))

الصفحة

256

373

40

38

40

470

470

469

184

319

318

((إِذَا مَرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرٍ يَعْرِفُهُ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَعَرِفَهُ، وَإِذَا مَرَّ بِقَبْرٍ لَا ((إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ اثْنَانِ وأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللهُ إِلَيْها مَلَكاً فَصَوَّرَهَا، أَي الله، .. )) ((إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ المَسَاجِدُ))

((إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ)) ((إِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ … )) ((أَذَّنَ جِبْرِيلُ ونَزَلَت المَلَائِكَةُ مِن السَّماءِ وحَشَرَ اللهُ المُرْسَلِينَ فَصَلَّى النَّبِيءُ .. ))

((آذَنتِ النَّبِي بِالجِنِّ لَيْلَةَ اسْتَمَعُوا لَهُ شَجَرَةٌ)) ((أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي .. )) ((أَرَأَيْتَكَ شَرَفَ السَّيَّالَةِ وَشَرفَ الرَّوْحَاءِ، فَإِنَّهُ مَنَازِلُ أَهْلِ الْأُرْدُنِ إِذَا حِيزَ النَّاسُ ..

((ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ فَادْعُهُم إِلَى اللَّهِ وَارْفَقْ بِهِمْ)) ((أَرْسَلَنِي أَصْحَابِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَسْأَلُهُ الْحُمْلَانَ … )) 64 ((أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِي ذَاتَ نَخْلٍ وَحَرَّةٍ))

66

67

(اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحُرُوج مِنْ مَكَّةَ حِينَ … ))

((اسْتَأْذَنَتِ الْحُمَّى عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهَا: «مَنْ أَنْتِ؟» … )) ((اسْتَأْذَنَتِ الْحُمَّى عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ أُمُّ مِلْدَمٍ، فَأَمَرَ بِهَا .. )) 68 اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأُمّى فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، واسْتَأْذَنْتُهُ فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَها فَأَذِنَ لِي .. )) 69. ((اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي .. ))

726