إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٥

الصفحة

الحديث أو طرفه

105. ((القرى المحفوظة مَكَّة وَالْمَدينَة وإيلياء ونجران وما من … )) 106. ((الْكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ)) 107. ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنْ الْبَرَكَةِ … )) 108 ((اللهمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، … )) 109. (اللهُمَّ أَرِنِي الْيَوْمَ آيَةً لَا أُبَالِي مَنْ كَذَّبَنِي بَعْدَهَا … ))

110. | ((اللهُمَّ اسْقِنَا غَيْنًا مُغِينًا، مَرِيعًا، مَرِيئًا، طَبَقًا غَدَقًا … )) 111. (اللَّهُمَّ اسْقِنا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا))

112 ((اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ بِأَبِي جَهْلِ بنِ هِشَامٍ، أو بِعُمَر بنِ الخَطَّابِ فَأَصْبَحَ عُمَرُ .. )) 113 ((اللهم أعِرُ الإِسْلَامَ بِأَحَبُّ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ، عُمَر أَوْ أَبِي جَهْلٍ

114. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّحِلَيْنِ إِلَيْكَ … )) 115. اللهم أعز الإِسْلامَ بِعُمَر بنِ الخِطَّابِ خَاصَّةً)) 116 ((اللَّهُمَّ أَعِزَّ عُمَرَ بِالْإِسْلَامِ))

117. ((اللَّهُمَّ اعْمِ بَصَرَهُ وَأَثْكِلْهُ فِي وَلَدِهِ))

118. ((اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بسبع كسبع يوسف)) 119. ((اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا)

120 ((اللهمَّ أَغِثْنَا، اللهُمَّ أَغِثْنَا، اللهُمَّ أَغِثْنَا))

121. ((اللَّهُمَّ اكْفِهِمْ مَنْ دَهَمَهُمْ بِبَأْسٍ، يَعْنِي أَهْلَ المَدِينَةِ، وَلَا يُرِيدُهَا أَحَدٌ بِسُوءٍ إِلا … )) 122. اللهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَرَمًا، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ حَرَامًا مَا بَيْنَ مَأْزِمَيْهَا

(( ..

(( ..

123. (اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلكَ وَعَبْدِكَ وَنَبِيئكَ، دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ 124. اللَّهُمَّ انْقُلْ عَنَّا الْوَبَاءَ، وَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ أَتيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ بِالْحُمَّى، فَإِذَا بِعَجُوزِ .. )) 125. ((اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخْرَجْتَنِي مِنْ أَحَبِّ البلادِ إِلَيَّ، فَأَسْكِنِّي أَحَبّ البِلَادِ إِلَيْكَ)) 126. اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَذَّبْتَ الْأُمَمَ، بَعْضُهُمْ بِالْحِجَارَةِ وبَعْضُهُمْ بِالْحَسْفِ وبَعْضُهُمْ بِالْمَسْخ .. )) 127. ((اللَّهمَّ أَيِّدِ الإِسْلامَ بأبي الحَكَمِ بن هِشَامٍ أَوْ بِعُمَر بنِ الخَطَّابِ)) 128. ((اللهُمَّ بَارِكْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مَدِينَتِهِمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِهِمْ … )) 129. اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمرِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا .. )) 130. (اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ويَمَنِنَا … )) 131 (اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ)) 132 (اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا لِمَكَّةَ وَأَشَدَّ، وَصَحْحْهَا لَنَا … )) 133 (اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدّ، وَصَحْحْهَا لَنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي .. )) 134. ((اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ)) 135 (اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ وَأَشَدَّ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَهْلِ المَدِينَةِ فِي سُوقِهِمْ .. )) 136. (اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ مَكَّةَ أو أَشَدَّ، وَصَحْحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي .. )) 137 (اللهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ، اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا، وَمُدِّهَا، وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى مَهْيَعَةَ .. )) 138 ((اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إلى ناحيَةٍ إِلَّا زالَتْ عنها، وما جَاءَ أَحَدٌ .. )) 139 ((اللهم ظهور الجبال والآكام وبطون الأودية ومنابت … ))

728