إجابة الدعوة لإصابة الدعوة؛ شرح القصيدة المدنية في مدح مهدي الأمة لأمحمد أطفيش عبد الوهاب بن باحمد بن بيوب بافلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠١

الصفحة

الحديث أو طرفه

316. ((إِنَّمَا كَانَ هَذَا لِأَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَوْا عَلَى … ))

317 ((إِنَّما نَزَلَتْ يا أَيُّهَا المُدَّثِّر بعْدَ فَتْرَةِ الوَحْيِ))

318. ((إِنَّمَا يُسَافَرُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ الْكَعْبَةِ وَمَسْجِدِي وَمَسْجِدِ إِيلْيَا))

319. ((أَنَّهُ أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ))

320 (أَنَّهُ اللهِ اسْتَسْقَى فَأَشَارَ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ))

321 (أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ بِضْعِ وَأَرْبَعِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ))

حِجَجٍ بِمَكَّةَ، .. ))

322 ((أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى بَابِ السَّماءِ الدُّنْيَا، يقَالُ لَهُ بَابُ الْحَفَظَةِ، وَعَلَيْهِ مَلَكٌ يَقَالُ .. )) 323 (أَنَّهُ لا أَوَّلَ ما صَلَّى إِلَى الكَعْبَةِ ثُمَّ صُرِفَ إِلى بيتِ المُقدِسِ ثَلَاثَ 324 ((أَنَّهُ حَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ)) 325 (أَنَّهُ رَكِبَ إِلَى مُجْتَمَعِ السُّيُولِ، فَقَالَ أَلَا أُخبِرُكُمْ بِمَنْزِلِ الدَّجَّالِ مِنَ المَدِينَةِ؟ ثُمَّ .. )) 326 ((أَنَّهُ سَارَ فِي غَزْوَةِ الطَّائِفِ لَيْلًا وهُوَ وَسِنٌ، فَاعْتَرَضَتْ لَهُ سِدْرَةٌ فَانْفَرَجَتْ .. )) 327 ((أَنَّهُ سَأَلَ رَبَّهُ وَ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتَهُ بِسنَةٍ، فَأُعْطِيَهَا، وَأَنْ لَا يُلْبِسَهُمْ شِيَعاً .. )) 328 ((أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَبِّهِ قَوْمَهُ أَنَّهُمْ يُخَوِّفُونَهُ وَسَأَلَهُ آيَةً أَنْ لا مخافة، فَأَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ .. )) 329. ((أَنَّهُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ في مَسْجِدِه بالمُسْلِمِينَ فِي المَدِينَةِ، ثُمَّ أُمِرَ أَن يَتَوَجَّهَ .. ))

330 ((أَنَّهُ طَافَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى نِسَائِهِ يَغْتَسِلُ عِنْدَ هَذِهِ وعِنْدَ هَذِهِ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ .. )) 331 ((أَنَّه صلى الله عليه وسلم قَالَ أَيُّها النَّاسُ إِنِّي أَمَامَكُمْ فَلَا تَسْبِقونِي بِالرُّكوعِ ولَا بِالسُّجودِ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ .. )) 332 أنَّه لاله قالَ يَا جِبْرِيلُ وَدِدْتُ أنَّ اللهَ صَرَفَ وجْهِي عنْ قِبْلَةِ يَهُود، فَقَالَ جِبْرِيلُ إِنَّمَا .. )) 333 (أَنَّهُ قامَ لَيْلَةً فَوَطِئَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ بِقَدَمِهِ وهِي نَائِمَةٌ فَبَكَتْ .. )) 334 ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ مِنَ الثَّمَارِ وَضَعَها عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ كَمَا .. )) 335 ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَلَسَ يَتَحَدَّثُ يُكْثِرُ أَن يَرْفَعَ طَرَفَهُ إِلَى السَّمَاءِ))

336 ((أَنَّهُ كانَ شَتْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ))

337 إِنَّهُ مرَّ بِمُوسَى اللَ وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ))

338 أنَّهُ وضَعَ يَدَهُ فِي طَعَامٍ حَارٌ فَاحْتَرَقَتْ أَصَابِعُهُ فَقَالَ حس))

339 ((أَنَّهُ أُتِيَ النَّبِيءُ بِثِيابِ فِيها حَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ صَغِيرَةٌ فَقَالَ مَنْ تَرَوْنَ نَكْسُو الْحَمِيصَةَ .. )) 340 ((أَنَّهُ أتي بالبُراقِ فحُمِلْتُ عَلَيْهِ، فَانْطَلَقَ بي جبْرِيلُ، حَتَّى أَتَى سَمَاءَ الدُّنيا)) 341 ((أَنَّهُ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ .. )) 342 ((أنَّهُ أَحْرَقَ الْمُشْرِكُونَ عَمَّارَ بنَ يَاسِر رَحِمَهُمَا اللهُ بِالنَّارِ، فَكَانَ يَمُرُّ بِهِ وَيُمِرُّ يَدَهُ .. )) 343 ((أَنَّهُ أَصْبَحَ رَسولُ صلى الله عليه وسلم يَوْماً فَجَاءَهُ إِنْسَانُ كَأَنَّهُ قَدِمَ مِن نَاحِيَةِ طَرِيقِ مَكَّةَ، فَقَالَ لَهُ .. )) 344 ((أَنَّهُ أَوَّلَ مَا صَلَّى النَّبِيءُ إِلَى الكَعْبَةِ ثُمَّ صُرِفَ إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ، وَهُوَ بِمَكَّةَ. 345. ((أَنَّهُ جَاءَهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ، وَهُوَ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَقَالَ .. )) 346 (أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِي الله وهُوَ راقِدٌ فَاسْتَيْقَظَ فضَمَّ هالَةَ إِلَى صَدْرِهِ وقَالَ هالة .. )) 347. أنه رأى النبي يستسقي عندَ أحجارِ الزَّيتِ.

348. ((أنه سمع بمخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه .. )) 349. ((أَنه سُئِلَ ابْنُ عَبَّاس مِثْلُ [102 و] مَنْ أَنْتَ حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ؟ … ))

350 ((أَنَّهُ) قَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ أَرْبَعًا لَمْ أَرَ أَحَدًا .. ))

((إِنَّهُ قَدْ رُفِعَتْ لِي أَرْضَ ذَاتُ نَخْلِ وَلَا أَرَاهَا إِلَّا يَثْرِبَ … ))

(( ..

734