العقيدة الإسلامية بين الراجح والمرجوح: دراسة تطبيقية من خلال كتاب برهان الحق للشيخ الخليلي مصطفى بن محمد بن صالح ابن ادريسو

العقيدة الإسلامية بين الراجح والمرجوح

الجزء ١ · صفحة ٢١

المبحث الأول: المصدرية اللغوية والمصدرية العلمية المعتمدة

ونخص بالذكر كتاب خالص جلبي: محراب الإيمان المطبوع في سنة 1987 م، والذي اقتبس منه الكثير، مع أنه مرجع كلاسيكي في الحديث عن الوراثة والعلوم الطبيعية، ولديه نقول كثيرة من غيره مثل نقله عن كتاب "هذا الإنسان" لحبيب صادر، وعن كتاب "العقل البشري" لجون فيفر، وعن كتاب "الكيمياء العامة واللاعضوية" لموفق شخاشيرو، وعن كتاب "الكيمياء العامة" لإدوارد خوري.

اعتمد الشيخ كثيرا على ما ألفه خالص جلبي في كتابه محراب الإيمان، حتى أن الفصل الخامس من الباب الأول احتوى جزءا غير يسير من هذا الكتاب، أننا نرجح نقل هامشه كما هو ظاهر في ص 553 من المجلد الأول، إذ نجد الحديث يُنقل على غير المعتمد في باقى الكتاب، ويقول محمد: «كل مولود يولد على الفطرة».

حتى

- اهتم الشيخ في عرض بعض المعلومات العلمية الرقمية على الكتابة الحرفية للرقم، في حين أن الأيسر والأفضل في مجال الأبحاث العلمية -والله أعلم الاكتفاء بالأرقام دون الكتابة بالحروف، نظرا لكثرة هذه الأعداد وكبرها في الغالب، ولذلك يشرع ذكر الرقم بأسه (درجة قوته تجنبا للإطالة، ويحبذ اعتماد الجداول (قانون توزيع عدد الإلكترونات في مدارات النواة) والرسوم التوضيحية تسهيلا لاستيعاب القارئ.

- ما دام أن الغربيين هم المتألقون في الأبحاث العلمية، وهم المنتجون للمصطلحات فإن المعمول به في مثل هذه الأبحاث اعتماد كتابة الأسماء الأجنبية، والمصطلحات العلمية الجديدة (مثل: النترازول) باللغة الأجنبية من الاحتياج إلى تعريبها حرفيا.

غير