الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ١١٥والنفقات، والجنايات والجهاد والأحكام والفرائض ويلاحظ من خلال عناوين هذا الكتاب أنه شمل قضايا كثيرة في الفقه والأحكام الشرعية ولمكانة هذا الكتاب، قال عنه
II.
أبو مسلم الرواحي جاء نظمه درا مصونا، ولؤلؤا مكنونا، ونموذجا لطيفا، وجامعا منيفا، محتويا من جوامع الفروع الفقهية على أمتنها حبلا، وأعدلها قولا وأرجحها معتمدا، وأصحها مستندا 285، وقال في تقريظة
6
ودونك السفر الذي ترقى به
287
ه- معارج الأمال 287
مدارج
الكمال مرقى موصلا 286.
وهو موسوعة فقهية عرض فيها لأقوال علماء المذاهب الإسلامية المختلفة، وقد عاجلته المنية قبل إتمامه، ووصل في شرحه إلى باب الاعتكاف، ويبين لنا أبو إسحاق أطفيش مكانة هذا الكتاب، بقوله" وقفنا على بعض الأجزاء وهي تنبئ عن غزارة علمه وتدقيقه، ورسوخه في علم الشريعة بحيث لا يشق له غبار 2881، والعبارة التي ذكرها أبو إسحاق،
تكشف
6
عن مكانة هذا الكتاب ومؤلفه في العلوم الشرعية ومن خلالها يتبين ما يلي:
1 غزارة علمه في علم الشريعة
2 - التدقيق والتحقيق في المسائل الشرعية
رسوخ السالمي في علم الشريعة
ولمكانة هذا الكتاب قام الشيخ سعيد بن حمد الحارثي بالعناية به، حيث اختصر شرحه في الجزء الأول، ثم قام بتكملة الشرح بأسلوب سهل ومختصر، تحت عنوان: "نتائج الأقوال، في الجزء الثاني، وقال مبينا مكانة هذا الكتاب عند ذكره لسبب اختصاره له" فقد سمعت كثيرا من الطلبة يقولون إن عقولنا لم تستوعب ما جاء في معارج الآمال،
285
286
287
المرجع
المرجع
السابق، ص 175.
نفسه، ص 176.
مطبوع في سبعة عشر مجلدا (سلطنة عمان: وزارة التراث القومي والثقافة، 1413 هـ 1993 م)، وطبع أيضا طبعة محققة من قبل الحاج سليمان بن إبراهيم بابزيز .. وآخرون) سلطنة عمان: مكتبة الإمام السالمي، 2010 م)، المقدمات ثمانية مجلدات+ الفهارس
288
السالمي، مشارق أنوار العقول، عبد الرحمن عميرة، مقدمة على الكتاب، ص 38
113