الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)
الجزء ١ · صفحة ١٨الاستعمار البريطاني، وفي هذا الباب تناول الباحث نشاة المذهب الإباضي، كما تناول نظام الإمامة وتقاليدها ومؤسساتها الإدارية … الخ، ثم تناول نماذج من الإمامة الإباضية وتناول الباحث في الباب الثاني التحدي الاستعماري، وفي هذا الباب تناول الباحث الثورات التي قامت وإحياء نظام الإمامة والبيعة للإمام سالم بن راشد الخروصي … ومن جاء بعده، حتى سقوط نظام الإمامة وقد أسهب الباحث في تناول وتحليل مسيرة الإمامة الإباضية عبر تأريخها، وكانت له لفتات خاصة للباحثين، حيث يبين أن هذه التجربة هي حق لكل مسلم، ويقول" أما الحركة الإباضية التي كانت تتخذ من دولة الخلافة المثل الأعلى في سعيها إلى بناء إمامة نموذجية لدولة إسلامية، فلقد بذلت جهدها خلال قرن دفاعا عن تلاحمها فنجحت فعلا بمثابرة مدهشة في المحافظة على ممارسة انتخاب الأئمة داخل البلاد.، وهذا الكتاب له أهميته في هذه
2211
الدراسة وسيكون له فائدته في المواضيع المرتبطة بهذا البحث
- الريامي، عبد الله بن سليمان الفكر الدعوي عند الإباضية "". هذا الكتاب له فائدته من حيث الجمع بين التنظير لمسالك الدين عند الإباضية وبين إيراد النماذج والأمثلة على مسالك الدين، ولم يقتصر - عند إيراد الأمثلة- على فترة زمنية معينة بل جاءت الأمثلة بحسب متطلبات البحث في كل مسلك من مسالك الدين، إلا أن الكتاب لم يعط عنايته كثيرا في الفترة الأخيرة (الإمامة أقامها السالمي، وعلماء عصره).
التي
وحظي الإمام السالمي بالترجمة والتعريف به من قبل الذين قدموا للقراء ترجمته في كتبه التي دونها، ولكن تلك التراجم اقتصرت - غالبا - على الجوانب الوصفية وخلت - في غالبها من الدراسة التحليلية والنقدية كذلك فإن الدراسات الأكاديمية عنيت بهذا العلم من زوايا مختلفة، وقد اطلع الباحث على بعض الدراسات فتحت له آفاق الدراسة في
مختلف جوانب البحث منهل
المرجع
نفسه، ص 25، 26.
رسالة ماجستير، كلية أصول الدين، جامعة أم درمان الإسلامية، يناير 1997 م (دط).
16
22
23