الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)

الجزء ١ · صفحة ٤٢٢

بسم الله الرحمن الرحيم

وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا من أمام المسلمين وحجة رب العالمين سالم بن راشد الخروصي الى حضرة ميجر باكس نائب الدولة الانكليزيه السلام على من التبع الهدى وخشي عواقب الردى أما بعد وصلنى كتابكم المورخ السادس من شعبان من هذا العام ذكرتم فيه ماذكرتم وانتم تعلمون ان أمرهمان للعلماء بها من متقدم الزمان وأن كل ملك خالف العلماء فهو خليع من الدوله منبوذ من المسلمين لا تصريف له في دولتهم ولا انفاد لحكمه وان فيصلا قاموا عليه العلماء مرارا بعد خلفه نابهان يعتزك وأنه تعد هذه المرة بسبيل الغلبله والقهر والجبر والمسلمون لم يرضوا سلطنته ولا افعاله وانتم معشر هذه الدولة عيب عليكم ان لا تكفو من أمر المسلمين ويلزمكم أن لا تعتدوا علينا ومن تعدى علينا فالله يعيننا عليه وكفي بالله وليا وكفى بالله نصيرا حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النير ومن كان مع الله كان الله معه ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا ان الله مع الذين انقوا والذين هم محسنون كم من فئه قليلة غلبت فئة كثيرة والله مع الصابرين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أميرنا رب العالمين

رقم الوثيقة ه: خط أكثر وضوحا من رسالة الإمام سالم إلى الميجر ناكس نائب الدولة

الإنجليزية

420