الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

الفكر السياسي عند الإمام السالمي (دراسة تحليلية)

الجزء ١ · صفحة ٤٢٥

ولو فى تنوف لكن صعب على الركوب. ان موقفكم الآن في خطر

ورؤسائهم إلى

ال امامهم ليسوا اهلا لتأسيس ملكا الف امام وان هذه السيرة التى انتم عليها سيرة موت مالها إلى استعباد العدو للبلاد بكل سهولة ومحو معالم هذا المذهب لا قدر اس ذلك فان على إسبرقة واحوالكم لا تقفون أمام عدو يقصدكم ولو حقير او قضية الظاهرة التي سلمت لكم عن مرا مفاتيح حصونها بسلام واصبحتم فارين منها بدون كلام کا انجمات لي عليكم سيهزم الجمع كافية في الاستدلال على عجز عن ادارة الحكم فالذى اكرم الكمرمر قبل النصيحة في الدين الدين

وسامحوني اذا قلت ان العمانيين كان بير حكومة والو نصوم

اتفاقكم مع السلطان على ان يبقى بيد كم اهو بيدكم الآر ويتولى هواداة البلاد والدفاع عنها اذا قصدها احد عليها المال والسلاح وعليكم النجار وتكون الوزارة منتخبة مطافة الامام و مهمتر لتكون الدولة بيدكم فتستريحون انتم والسلطان وتسلم البلاد والافرحمة الله على بلادكم ومذهبكم جماعة بني بو على الأن في الهند يطلبون والإنكليزان يفصلهم عن عان ومسقط ليكونوا سلطنة مركزها صور ومنتهاها نزوى او المال والتضييق

قم الوثيقة 48 جزء من رسالة الباروني ينصح فيها حكام عمان وفيها عتاب لأهل عمان ورؤساءهم، وإمامهم ويتبين من خلال الرسالة عدم رضاه بالواقع السياسي عندهم ويدعوهم إلى الاتفاق بين السلطنة، والإمامة وأنهم جميعا يتحملون وزر هذا

الواقع

423