دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي (الجمعية الخيرية للاستقامة الإسلامية في مالي نموذجا) شيخ أمادو كان

دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

إيجابيا في نفوس الكفرة والمشركين فيتسابقون في إعلان إسلامهم عن حبّ وقناعة وإقبال،

معترفين جميعا بأريحية الإسلام وجدارة الاستجابة والإذعان لدعوته الحنيفة؛ فيدخلون في الإسلام

أفواجا كثيرة، ووفودا متلاحقة تحقيقا للطموحات الدعوية التي وردت في العديد من النصوص

الشرعيّة مثل قوله تعالى: أدعُ إلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالموعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجُدِهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ، وَهُوَ أَعلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}. (1)

تهتم المؤسسات الخيرية بتشييد المساجد وعمارتها، واستخدامها كورشات عمل في صياغة

الشخصيات الإسلامية المتمثلة في الجمع بين العلم الشرعي، والتطبيق العملي، ويعتبر

المسجد

من

أهم المؤسسات التي تهدف إلى تربية النشء تربية دينية، تقوم على تقوية الإيمان في النفوس وبيان

أثر الالتزام بالقيم الدينية وتهذيب سلوك المسلم الحقيقي. والمسجد هو البيئة الصالحة التي تتهيأ

فيها النفوس، وتنشرح فيها الصدور لتلقي أنوار الهداية؛ لتحقيق الإنابة والخضوع الله ربّ العالمين؛

(1) النحل: الآية: 125.

123