دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي
الجزء ١ · صفحة ١٨٣للتنمية، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي وغيرها من الهيئات العالمية، إضافة إلى الشركات
الفردية أو العائلية التي لها دور بارز في المساهمات الخيرية وتعتبر من أهم الروافد المالية للعمل
الخيري لما لها من نفوذ اقتصادي في عالم الأسواق والإنتاج، ومن ناحية أخرى فإن أهمية علم الاقتصاد بالنسبة للمنظمات الخيرية تأخذ بعداً آخر في تعامل هذه الأخيرة مع المحيط الخارجي الذي يتسم بالتقلبات وعدم الاستقرار وتغير على السياسات العامة للدولة، الأمر الذي يحتم على هذه المنظمات مواكبة هذه التطورات والتأقلم معها لأن آثارها لا تتوقف عند المؤسسات
التجارية فحسب، بل تشملها هي كذلك، فعلى سبيل المثال فان القرارات الحكومية المتعلقة
بخصخصة شركات القطاع العام تترتب عليها بالضرورة آثار على المنظمات الخيرية التي تعتمد
جزئيا على مساعدات وهبات هذه الشركات
(1) "
وهناك العديد من مجالات الدعم أو التمويل التي تتمثل في الآتي:
بو جلال، محمد. "حاجة المنظمات الخيرية إلى الثقافة الاقتصادية. الوعي الإسلامي، ص 32 ع 376 (1997):
151
O
(1)
35 - 32