دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي (الجمعية الخيرية للاستقامة الإسلامية في مالي نموذجا) شيخ أمادو كان

دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي

الجزء ١ · صفحة ٢١١

العون لطالبي الزواج وإصلاح الطرق، وبناء المستشفيات وغيرها من أعمال البر والخدمات

التي

امتدت حتى شملت الحيوان والطير، فإذا كان الإسلام يحسب تقديم الخير لغير الإنسان مكرمة

وفضلا، فكيف برعاية الإنسان الذي سخر له ما في الكون، يقول تعالى: {وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ

بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ. 1 وقدمت

الحكومة المالية مرسوما خاصا حول عرض بعض الخدمات المادية التي يمكن للمؤسسات الخيرية،

والمنظمات والجمعيات الوطنية والأجنبية ممارستها في عملية الإنتاج والتنمية هذا نصه:

المادة:2 قطاع الاقتصاد الريفي، بنوك الحبوب، فرع الغابات المائية، والبيئة، والصرف الصحي،

:2"

جمع

القمامة، فرع

6

الصيد الاستزراع السمكي معدات، الصيد فرع المياه والطاقة الشمسية، طاقة

الرياح،

الطاقة الهيدروليكية، فرع التعدين والصناعة والحرف فرع السياحة: وكالات السفر،

1 البقرة: 274.

179

ت