دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦تعد جمعية الاستقامة في مالي واحدة من أهمّ المؤسسات الاجتماعية التي ساهمت في خدمة
المجتمع، وتطوير البلاد، بما تقدمه من مشروعات تربوية واجتماعية سواء في مجال مكافحة الفقر
والجهل والأمية، أو التركيز في توسيع عملية التنمية الشاملة في مختلف الميادين. وللجمعية العديد
من
الأنشطة الخيرية التي تنم عن دورها الرائد ومركزها المرموق لدى أوساط الماليين، ومن
أهم
أنشطتها الخيرية التي تساهم في وضع حدّ للمشكلات المحلية ما يلي ذكره: العناية الخاصة بالفقراء والمساكين ورعاية الأيتام والأرامل والمعوقين بتوزيع أموال الزكاة، وتقديم وجبات الإفطار، وتوزيع لحوم الأضاحي، بناء المساجد والجوامع والمصليات وتشييد المدارس والحلقات
القرآنية، والمساهمة في إدخال العديد في الإسلام وتوزيع آلاف الكتب الدينية، وحفر آلاف
الآبار السطحية والارتوازية والتفاعل مع أهم وسائل الإعلام العصرية في نشر الدعوة والإرشاد
والتعليم، والإدلاء بالآراء حول القضايا المشتركة، مما يتسبب في نشر ثقافة التنمية الشاملة،
وإحداث مقاربة بين شرائح المجتمعات البشرية " وفي المقاربة الإسلامية يجب أن تكون التنمية
شاملة ومتوازنة وتهدف إلى ترقية الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية فمن تعاليم القرآن والسنة أن
224