دور المؤسسات الخيرية في التنمية الاجتماعية بجمهورية مالي
الجزء ١ · صفحة ٣٤الفصل الأوّل
لمحة عن جمهورية مالي وتطوّراتها السياسية والإسلامية
إنّ العناية بمثل هذا الموضوع تتطلب تحديد جغرافية مالي وظروفها الاستعمارية، قبل التعرّض
لحالة المسلمين فيها، انطلاقا من قضيّة دخول الإسلام، وما تبعه من ظهور مؤسسات فكرية
وزعامات دينية واجتماعية أطلقت عليها باسم المماليك والإمبراطوريات الحاكمة، والزعامات
الدينية والسياسية التي أنشئت لتنظيم الشؤون الاجتماعية أو الدينية، وتطوير العلاقات
الاقتصادية والاجتماعية وفق قوانين تشريعية وأعراف اجتماعية محدّدة. هذا من ناحية، ومن
ناحية أخرى، فإنّ تاريخ مالي لا يستغني عن بصمات أصحاب الشركات والجمعيات والمؤسسات
الخيرية، رغم أنّ الاستعمار الفرنسي حاول أن يتصدّى لانتشار الإسلام، الذي أدى إلى ظهور
المؤسسات التنموية لمصحلة سكان مالي.
2
O
٣٤ / ٤٣٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.