نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ١٠٢ثُمَّ يُتَّبِعُ الأَلْبَائِيُّ قَائِلاً: {فَالصَّوَابُ أَنْ يُقَالَ: إِنَّ القَاعِدَةَ صَحِيْحَةٌ إِلَّا مَا دَلَّ دَلِيْلٌ قَاطِعٌ عَلَى خِلَافِهَا فَيُسْتَثْنَى ذَلِكَ مِنْهَا كَمَا هُوَ الشَّأْنُ هُنَا، وَهَذَا خَيْرٌ مِنْ ضَرْبِ الحَدِيْثِ الصَّحِيح بِهَا، وَاللهُ أَعْلَمُ.182.
• عُثْمَانُ الخَمِيْسُ الوَهَّابِيُّ: يَطْعَنُ فِي الصَّحَابَةِ، وَيَجْعَلُهُمْ مِنْ دُعَاةِ عَبْدِ اللهِ بْن سَبَا اليَهُودِي!!!
مَا بَينَ وَفَاةِ النبي صلى الله عليه وسلم إِلَى مَقْتل الحسين لله
قَالَ عُثْمَانُ الخَمِيْسُ الحَشْوِيُّ وَهُوَ يَتَحَدَّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبَأَ وَمِنْ دُعَاتِهِ الَّذِيْنَ سَاهَمُوْا فِي نَشْرِ
دَعْوَتِهِ
الغَافِقِيُّ بْنُ حَرْبٍ - عَبْدُ الرَّحْمَنُ بْنُ عُدَيْسِ البَلَوِيُّ - كِنَانَةُ بْنُ بِشْرٍ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ وَرْقَاءَ - عَمْرُو بْن الحَمِقِ الخَزَاعِيُّ - حُرْقُوْصٌ بْنُ زُهَيْرٍ – حُكَيْمٌ بْنُ
جَبَلَةَ - قتيْرَةَ السَّكُونِي.
رَاجِعْ حُقْبَةً مِنَ التَّارِيخ (130 - 131).
182 رَاجِعُ الصَّحِيْحَةَ (19/ 5) بِرَقْم (2008). لَمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ العَاصِ حَدِيثَ: قَاتِلُ عَمَّارٍ، وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ، فَقِيلَ لَهُ: فَكَيْفَ تُقَاتِلُهُ!!؟ فَقَالَ: {إِنَّمَا قَالَ: قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ!! رَاجِعْ الإِصَابَةَ (2323/ 4 (10362) تَرْجَمَة أَبِي الغَادِيَةِ.
102