نهاية التدليس في مقتل الخليفة ذي النورين
الجزء ١ · صفحة ٩٩المحَدِّثُ عَبْدُ اللَّهِ الغُمَارِيُّ المَغْرِبِيُّ: يَقُوْلُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ الغُمَارِيُّ عَنْ مُعَاوِيَةَ: {وَأَنَا شَخْصِيَّا لا أَتَكَلَّمُ فِيْهِ، وَلَا أَتَرَضَى عَنْهُ، وَقَالَ: خَمْسَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ لاَ أَرْضَى عَنْهُمْ، وَلَا أَسُبُّهُمْ: مُعَاوِيَةُ، وَعَمْرُو، وَالنَّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، وَسَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ 173. وَقَالَ عَنْ مُسْلِمَةِ الفَتْح: {وَنَوْعٌ لَمْ يَحْسُنْ إِسْلَامُهُ مِثْلُ مُعَاوِيَةَ، وَأَبِيْهِ، وَبُسْرٍ بْنِ أَرْطَاةَ السَّفَاكِ عَامِل مُعَاوِيَةَ عَلَى اليَمَنِ 4
174
العَلَامَةُ عَبْدُ الحَيِّ بْنُ الصَّدِّيقِ الغُمَارِيُّ: كَانَ الشَّيْخُ عَبْدُ الحَيِّ يَقْدَحُ فِي مُعَاوِيَةَ قَدْحًا، لا يُكَفِّيْ!! بَلْ كَانَ لا يُطِيْقُ مُعَاوِيَةَ بِحَالٍ!! قَالَ عَنْهُ: عَلَى أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ مِنْ أَكْبَرِ الْمُنَافِقِيْنَ، وَقَالَ: {وَامْتَنَعَ ذَلِكَ الْمُنَافِقُ
175
مِنْ بَيْعَتِهِ، لأَنَّهُ لَمْ يَتَظَاهَرْ بِالإِسْلَامِ إِلا لِلتَّوَصُّلِ إِلَى الوِلايَةِ وَالمَالِ وَقَالَ: وَفِي كُتُبِ السُّنَّةِ وَالسِّيْرَةِ وَالتَّاريخ مَا يَعْلَمُ الْوَاقِفُ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَا أَسْلَمَ إِلَّا لِأَغْرَاضِهِ الخَسِيْسَةِ مِنَ التَّوَصُّلِ إِلَى الرِيَاسَةِ، وَجَمْعِ المَالِ، وَالتَّمَتُّعِ بِالشَّهَوَاتِ، وَاللَّذَائِدِ الخَسِيْسَةِ كَمَا تَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ سِيْرَتُهُ 176. وَقَالَ
173 - رَاجِعْ مَوْسُوْعَةَ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ الغُمَارِيَ (268/ 16).
174 - رَاجِعْ: مَوْسُوْعَةَ الشَّيْحَ عَبْدِ اللهِ الغُمَارِيِّ (534/ 16).
175 راجع: تَنْوِيْرَ العُقُوْلِ بِرَسَائِلِ العَلامَةِ عَبْدِ الحَيّ الغُمَارِي فِي الفِقْهِ وَالأُصُولِ (183)، (188)،
ط دار الكتب العلمية.
176 راجع: المَصْدَرَ السَّابِقَ (184).
99