شرح الصدور لتفسير سورة النور محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

شرح الصدور لتفسير سورة النور

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

106

شرح الصدور

الآية: 32 - 33

حتَّى يُو من الله، وقال: {وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا (221). وماضيه: أنكح. والايامى: مفرده ايم، يستوي فيه المذكر والمؤنث، أي الرجل لا زوجة له، والمرأة لا زوج لها، سواء أتزوج أحدهما من قبل أم لم يتزوج، وسواء أكانت المرأة بكرا أو ثيبا. قال رسول الله: «أنا وامرأة سفعاء الخدين، تأيمت على ولدها الصغار حتى يبلغوا أو يغنيهم من فضله كهاتين في الجنة» (1) {وَإمَائِكُمُ والإماء مفرده أمة: المرأة المملوكة. وليستعفف: طلب أن يكون عفيفا. وقيل: إن زيادة الستين والتاء هنا للمبالغة لا للطلب فيكون بمعنى عف يعف. ومن

فضله: الفضل أي زيادة العطاء.

ج) - بين يدي النص:

-1

الله

الزوجية سنة كونية من تدبير الله وحكمته في مخلوقاته، والتعبير

- رواه البخاري من حديث عوف بن مالك الأشجعي في الأدب المفرد: باب فضل المرأة إذا تصبرت على ولدها و لم تزوج، رقم 141. ورواه أبو داود بلفظ قريب من حديثه أيضا: «أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة وأوماً يزيد الراوي) بالوسطى والسبابة امرأة آمت من زوجها ذات منصب وجمال حبست نفسها على يتاماها حتى بانوا أو ماتوا». كتاب الأدب، باب في فضل من عال يتيما، رقم 5149