شرح الصدور لتفسير سورة النور محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

شرح الصدور لتفسير سورة النور

الجزء ١ · صفحة ١١٢

112

شرح الصدور

الآية: 32 - 33

ولعلّ من توفيق الله في مجتمعاتنا الميزابية أن تنظم فيها الأعراس الجماعية التي تخفف من مؤونة التكاليف المادية وتبرم لأجل ذلك اتفاقيات عامة يلتزم بها كل المواطنين لا فرق بين غنيهم وفقيرهم، وذلك بتحديد سقف المهور وضبط التكاليف في العادات المتبعة في حفلات الأعراس بدءا وختاما.

وَلْيَسْتَتعفف الذينَ لاَ يَجدُونَ نَكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ ا

الله من

فضله: الحكم الشرعي يعالج كل الأحوال التي يكون عليها المجتمع، ففي حالة عدم الاستطاعة على الزواج والتزويج، إما عن

عجز ذاتي أو عن فقدان الإعانة من المجتمع، فما هو الحل؟. لا يكون الحل أبدا في الاستهتار بالقيم والوقوع في الفاحشة، بل المطلوب هو الاستعفاف أي طلب العفة والطهر - لأن ذلك

أمر ميسر لمن يسره الله عليه. ولتحقيق ذلك وسائل عدة:

أ) - منها غض البصر، وقد تقدّم ما لذلك من أثر في صون العفة والطهر.

ب كسر الشهوة بالصّوم، لما بين البطن والفرج من علاقة وثيقة في حدة الشهوة وانكسارها، فقد نصح الرسول الشباب بذلك فقال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة