شرح الصدور لتفسير سورة النور
الجزء ١ · صفحة ٢٨28
شرح الصدور
الآية: 3.
ترتبط بمن لا يوائمها في الطّهر والعفاف.
وإمعانا في تفظيع هذه الفاحشة حكم الله على الزناة بهذه البراءة الاجتماعية، وضرب عليهم ذلك الحجر بحيث لا ينجذب أحدهم إلا لصنفه من الخبيثين والخبيثات، وبذلك يحصن المجتمع المسلم بأسباب الوقاية تترها وترفعا وصيانة للأعراض.
يذكر الرواة في سبب النزول: أن امرأة يقال لها أم مهزول
كانت تسافح، فأراد رجل من أصحاب رسول الله أن يتزوجها،
واشترطت له أن تنفق عليه فأنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية. (1)
وأما قصة مرثد بن أبي مرثد الغنوي مع عناق فقد بسطتها كتب السنة، وفيها أنه كان يحمل الأسارى من مكة إلى المدينة. وفي إحدى رحلاته أتى رسول الله وقال له: يا رسول الله: أنكح عناقا؟ أنكح عناقا؟ (مرتين)، فأمسك رسول الله فلم يرد عليه شيئا حتى نزلت الآية: {الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً، فقال
ا - رواه أحمد في المسند حديث عبد
من
101/ 1
الله
بن عمرو، رقم 6480،