شرح الصدور لتفسير سورة النور محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

شرح الصدور لتفسير سورة النور

الجزء ١ · صفحة ٧٦

شرح الصدور

الآية: 27 - 29

76

ب) - التحقيق اللغوي:

نستانسُوا استثناس: جعله بعض العلماء مرادفا لمعنى الاستئذان، بينما يراه آخرون أعم وأشمل، وفسروه بقولهم: أن تستعلموا من في البيت. ويتأنى المستأنس قدر ما يعلم أن أهل البيت قد شعروا به ويمكن الاستئناس بأية وسيلة تحقق هذا الغرض كالدق على الباب أو استعمال الجرس، وكالتنحنح مثلا. وتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا: صيغة السلام كما علمها رسول الله من أول الإسلام هي: السلام" "عليكم، والرد يكون بالواو "وعليكم السلام" مع الزيادات التي تكون في الرّد بأحسن من التحية كما الله كقولك: ورحمة الله تعالى وبركاته". ونهى رسول الله أن

أمر

يقول أحد في التحية ابتداء: عليك الله، أو عليك سلام الله

وقال ثلاثا: إنها تحية المبيت». (1) هُوَ أَزْكَى لَكُمْ: هو أدل

:

على نبلكم وطهارة نفوسكم. وفيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ: المتاع من الأمتعة المختلفة، أجهزة بضائع، سروج رحال … إلخ. وفسر المتاع بالمصدر أي التمتع والانتفاع كقوله تعالى: {قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيا

1 - رواه الطبري من حديث عدي بن ثابت تفسير القرآن العظيم:

1

111/ 18