شرح الصدور لتفسير سورة النور محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

شرح الصدور لتفسير سورة النور

الجزء ١ · صفحة ٩

مقدمة

تفسير سورة النور

وبعد: لم أكن أول من خص سورة النور بتفسير مستقل، فقد سبقني إلى ذلك كثير من العلماء ومن أبرزهم الأستاذ الجليل أبو الأعلى المودودي في كتابه "تفسير سورة النور" والذي ترجمه إلى العربية الأستاذ محمد عاصم الحداد.

نور

وحسب هذه السورة الكريمة شرفا وقدرا أن يكون اسمها من الله الذي أشرقت له السماوات والأرض وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة واللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، إنه النور المبين، هدى ورحمة وشفاء للعالمين.

نصه:

وفي بيان أهمية هذه السورة الكريمة يقول الأستاذ المترجم ما

"إن الأحكام والتعاليم السامية التي تشتمل عليها سورة النور في القرآن الكريم هي بمثابة حجر الأساس لحياة المسلمين الخلقية والاجتماعية، وأنه لابد على هذا أن يكون على معرفة بها كل فرد من أفرادهم ويزول عن ذهنه ما يوجد حولها في أذهان الطبقة المثقفة اليوم بالثقافة الغربية الجديدة من الشبهات". (1) فأرجو من الله لكل قارئ لهذا التفسير أن يشرح صدره لتتبع

-1

- أبو الأعلى المودودي، تفسير سورة النور: ص 03.