النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٤

عدد

175 فكل العلم الله فيه ميسر * ولم يعده خلق سرى اوالدن ال ها و شرح هذا البيت

165

وما، 110 ومالم يسعكم طرفة العين جهله * فهو جملة التوحيد في كل از من شرح هذين البيتين

167 واما الذي على التراخي فاوجه * ثلاث فوجه للورود الملقن ووجه الى الاوقات في الفرض الازم * ووجه الى الاباد ما لم يكن عن شرح هذا البيت

اذاور د الله سير لم تغن جميلة * وان حانة الاوفا فاعمل ولا تن

139 وان وقعت بلوى الحرام فلم يسع * مقارفة المحظور صرح ولا تكن شرح هذا البيت

18 وما لم يسع من الحرام ثلاثة * محل مصر راجع العلم ذ والا فن شرح هذا البيت

188 فهذا اقتراف من اولئك فاعلموا * وعضوا على الاديان منكم با متن شرح هذا البيت

189 فيا سائلاً عن الضلالة والهدى * سالت عن البحر الخفيم المنجن شرح هذا البيت

190 سأني عن بعض التصاريف فيها * لمن يفهم المعنى واياهم أغن

197

شرح هذا البيت

199 فشغلهم بالكفر ما نعهم هدى * ولن يستطيع والجمع شيئين ضدين شرح هذا البيت

193 اضلوا باحداث الضلالة منهم * وضلوا با فعال التحرك والسكن شرح هذا البيت

194 اضلهم الشيطان يعنى دعاهم * ووسوس في استدعاءه بالتزين

١٤ / ٥٦١