النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

174

وصف له تكون سميعا بصيرا مريدا قادرا عليه الزمك علمه ووصفه تعالى به ولا تغنيك عنه جملة التوحيد التي اتيت بها اولا واذا ثبت عندك بيان ان نحو الله من اسمائر سبحانه وتعالى لزمك علمه و تسميته به ولا تغنيك عنه تلك الجملة واذا ثبت عندك بيان ان نحو الحدوث من صفات خلقه لزمك نفيه عنه كما مر ولا تغنيك الجملة ايض ولا اعتقادانه ليس مثله شئ واذا ثبت عندك ان واحدا من الانبياء نبي لزمك علمه ووصفه بانه نبى ولا تغنيك عنه ايض وكذا في الملك والسورة والآية والحرف من القرآن والبيان البيان وإذا دخلت عليك اوقات العبادات کا الصلاة والصوم لزمك الاتيان بها فيها وحرم عليك العجز والتواني كما مر فاذا ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه وورد بمعنى حضر وثبت ماض والتفسيراء البيان الشامل لقيام الحجة فاعله وجملتها محلها الجرباذا المضافة اليها ولم ناف وتفن بمعنى تجز مضارع مجزوم به وجملة بمعنى كلام دال على انفراده تعالى بكل كمال وعلى رسالة محمد عليه السلام وحقية كل ما جاء به من الله سبحانه وتعالى فاعل تفن وجملته الا محل لها لانها جواب اذا وجملة شرطها وجوابها الا محل لها لانها مستانفة والواو عاطفة وان حرف شرط وحانت بمعنى قربت منك ايها المكلف بدخولها ماض في محل جزم شرط لان والتاء المتصلة به علامة تانيث فاعله الذي هو الاوقات بمعنى از مان العبادات الموقتة وحملتها لا محل لها لعدم الطالب لها والمحمل للفعل وحده والفاء رابطة للجواب بالشرط والاتيان بها في مثل هذا واجب لانه لا يصلح جعله شرطا واعمل بمعنى افعل فعل امر وفاعله ضمير المكلف

١٩٨ / ٥٦١