النور: شرح قصيدة النونية لأبي نصر فتح بن نوح الملشائي عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

النور شرح قصيدة النونية

الجزء ١ · صفحة ٤٩٩

تفطر الصائم وتنقض الوضوء وتهدم الاعمال هدما وقوله اشر عباد الله المشاؤن بالنميمة المفرقون بين الاحمد وقوله لا يدخل الجنة غتاب أي تمام وقوله من اثنين بنميمة سلط الله عليه فى قبره نارا تحرقه الى يوم القيام الا ان يتوب وقوله من كان ذا لسانين ووجهين فى الدنيا جعل الله له لسانين ووجهين فى النار وقول بعض الأفاضل اشر الناس ذو الوجهين الذي ياتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه وقول بعض آخر الغيبة والنميمة مخرجهما من طريق البغي فالتمام قاتل والمغتاب أكل الميتة وهو متكبروان النميمة تكرم اعتقاد اباحتها وقولم ها وسماعها اجتماعا مالم تدع الحاجة اليها فان دعت اليها جازت كا اذا اخبرك شخص بأن انسانا يريد قتلك ونهب مالك او ضر واهلك فإن هذا الاخبار و نحوه لليس بحرام وقد يكون بعضه واجباكما اذا تيقن ذلك المخبر لك بذلك الامر من ذلك الانسان وبعضه مستخحاكما اذا لم يتيقنه منه وإنه يقال تم بالتشديد اذا نقل الكلام على وجه الافساد ونم بالتخفيف اذا نقله على وجه الاصلاح وهو مباح حسن قيل ولوكان كذبا و إن النميمة قبيحة جد الانها توتر الناس الضرر تأثيرا قويا ما اشار اليه فقال تقطع اعناق الرجال ظباطها كشعلة نارا وقدت في المجرن

اي ان النميمة تؤثر فى الناس الضرر من نحو التفرق والبغض والضرب والقتل تأثيرا قويا كتاثير النار الموقدة فى نادرجو قيح فيه واذها بها له بسرعة فتقطع بالتشديداي النميمات

بمعنى

٤٩٩ / ٥٦١